عبد المنعم الحفني

106

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

والإمكان الاستعدادي - ويسمى الإمكان الوقوعي أيضا ، هو ما لا يكون طرفه المخالف واجبا لا بالذات ولا بالغير . والإمكان الخاص هو سلب الضرورة عن الطرفين ، نحو كل إنسان كاتب ، فإن الكتابة وعدم الكتابة ليس بضروري له . والإمكان العام هو سلب الضرورة عن أحد الطرفين ، كقولنا كل نار حارة ، فإن الحرارة ضرورة بالنسبة إلى النار ، وعدمها ليس بضروري ، والإمكان الخاص أعمّ مطلقا . إمكانيون . . . Possibilistes ( F . ) هم الذين قالوا في مؤتمر سانت إتيين سنة 1882 بالعمل وفق الإمكانات وحدها ، وأن تجرى بحسب ذلك الإصلاحات بالتدريج ، إلى أن يمكن أن تقوم الاشتراكية في النهاية . وهذا المؤتمر كان بدعوة من الحركة الاشتراكية في فرنسا ، وضم الماركسيين والمعارضين لهم الذين أطلق عليهم جماعة ماركس اسم الإمكانيين سخرية منهم . وكان الإمكانيون قد هاجموا ماركس هجوما شرسا ، وأنكروا عليه « برنامج الحدّ الأدنى « Programme minimum الذي وضعه وزوج ابنته پول لا فارج ، وچ . جسو J . Guesoe « الأمل في تحصيل السعادة لا يبدأ إلا مع الدين » . . . ' ' Weil die Hoffnung dazu nur mit der Religion allerest anhebt ' ' ( G . ) مقولة كنط ( 1724 - 1804 ) ، باعتبار أن الأخلاق هي المذهب الذي يعلّمنا كيف يجب علينا أن نجعل أنفسنا جديرين بالسعادة ، وفقط عندما يضاف إليها الدين يراودنا الأمل في أن نشارك ذات يوم في السعادة ، وهذا هو دور الدين في الأخلاق . « أمن الناس هو القانون الأعلى » . . . ' ' Salus populi suprema lex ' ' عبارة هويز ( 1588 - 1679 ) التي يعلى بها من شأن القانون ضد سلطة الدولة والحاكم الذي يجسّدها ، بمقتضى عقد يبرم بينه وبين مجموع رعاياه ، ولولا القانون لفتك الحاكم بالرعية ، ولتفشّت الفوضى وكانت « حرب الجميع ضد الجميع « The War of All against All . أمناء . . . هم صوفية فلسفتهم ملامتية ، أي يظهرون مما في بواطنهم أثرا على ظواهرهم ، وكان أمين الخولي المجدّد المصري ( 1895 - 1966 م ) من أمناء وقته . ( انظر ملامتية ) . أمور اعتبارية . . . Propositions admises ( F . ) بمعنى الفرضيات ، وتسمى أمورا كلية أيضا ، أو كليات Universaux ، وتطلق على الأمور التي لا وجود لها في الخارج ولكن تتكرر كمفاهيم ، فكل مفهوم ، جنسا كان أو نوعا ، عاليا أو سافلا ، يكون بحيث إذا فرض منه أي فرد وجب أن يتصف ذلك الفرد بذلك المفهوم ، حتى ليوجد فيه ذلك المفهوم مرتين ، مرة على أنه حقيقته ، أي تمام ماهية ذلك الفرد ، محمول عليه مواطأة ، ومرة على أنه صفة قائمة به ، أي محمول عليه اشتقاقا ،